تعامل مع المستحيل على أنه احتمال لم تُكتشف طريقته بعد
كلمة «مستحيل» قد تكون أحيانًا وصفًا حقيقيًا لشيء يتعارض مع قوانين أو حقائق ثابتة، لكنها في مواقف أخرى تكون مجرد حكم مبكر ناتج عن نقص المعرفة أو الخبرة. لذلك من المفيد أن تتعامل مع بعض الأهداف الصعبة باعتبارها احتمالات تحتاج إلى طريقة جديدة بدل رفضها مباشرة.
التاريخ مليء بأفكار بدت غير واقعية في زمنها ثم أصبحت ممكنة بعد ظهور معرفة أو تقنية أو طريقة تفكير جديدة. لكن هذا لا يعني أن كل حلم سيتحقق بمجرد الإصرار، ولا أن التفكير الإيجابي وحده قادر على تجاوز الواقع. الفكرة الأهم هي أن تترك مساحة للبحث والتجربة والتعلم قبل إصدار حكم نهائي.
إذا واجهت هدفًا يبدو مستحيلًا، اسأل: ما الذي يمنع تحقيقه تحديدًا؟ هل المشكلة في الوقت؟ المعرفة؟ المال؟ المهارة؟ التكنولوجيا؟ وإذا تغير أحد هذه العوامل، فهل يصبح الهدف أكثر قابلية للتحقيق؟
هذه الطريقة في التفكير تساعد على حل المشكلات والتفكير الإبداعي، لأنها تحول السؤال من «هل هذا ممكن؟» إلى «ما الذي أحتاجه حتى يصبح ممكنًا؟». قد تكتشف أن الهدف غير واقعي فعلًا، وقد تكتشف في المقابل أن هناك طريقًا لم تفكر فيه من قبل.
لذلك لا تجعل كلمة «مستحيل» نهاية التفكير. أحيانًا يكون ما يبدو مستحيلًا مجرد مشكلة لم يتم العثور على طريقتها المناسبة بعد.
17 مشاهدة