FameBlogs

اختبار المرونة والحركة: لماذا لا تكفي القوة وحدها لقياس اللياقة؟

قد يتمكن الشخص من رفع أوزان ثقيلة أو أداء عدد كبير من تمارين الضغط، لكنه يواجه صعوبة في الانحناء أو الحركة براحة أثناء الأنشطة اليومية. لذلك لا تقتصر اللياقة البدنية المتكاملة على القوة والتحمل، بل تشمل أيضًا المرونة والتحكم الحركي الحركات الأساسية دون ألم. من الاختبارات البسيطة التي يمكن الاستعانة بها محاولة لمس أصابع القدمين مع الحفاظ على حركة مريحة ودون إجبار الجسم على الانحناء. يساعد هذا الاختبار على ملاحظة مدى الحركة في بعض مناطق الجسم، لكنه لا يقيس المرونة الشاملة بمفرده، لأن النتيجة تتأثر بعوامل مثل نسب الأطراف وحركة الوركين والظهر. يمكنك تحسين المرونة من خلال تمارين التمدد المنتظمة، والحركات الديناميكية قبل التمرين، وممارسة تمارين الحركة للمفاصل التي تحتاج إلى اهتمام إضافي. ابدأ بمدى حركة مريح، وتجنب الدفع القوي أو الارتداد المتكرر للوصول إلى وضعية أبعد. كذلك، لا تنسَ أهمية الحركة اليومية. فالقدرة على المشي لمسافة طويلة دون إنهاك مفرط تعكس جانبًا من التحمل والقدرة الوظيفية، لكن الوصول ليس شرطًا إلزاميًا للجميع. يمكن أن تختلف الأهداف المناسبة حسب العمر والحالة الصحية ومستوى النشاط المعتاد. اجعل هدفك تحسين الحركة والراحة ، وليس الوصول إلى اختبار واحد بأي ثمن. فالجسم المتوازن يحتاج إلى القوة والتحمل والمرونة معًا.
13 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

في الحياة اليومية

وردت في 65 منشورًا من 43 كاتبًا

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل