سالب حلو خطف قلبي في الجامعة
يغيّر حياتي في الجامعة، حتى رأيت سالب حلو اسمه آدم يجلس وحده في ساحة الكلية. كان هادئاً، أنيقاً، ويمتلك ابتسامة تجعلني أنسى ما كنت أريد قوله كلما اقتربت منه.
بدأت قصتنا عندما طلب مني استعارة دفتري. تحول ذلك الطلب البسيط إلى أحاديث طويلة، ثم أصبحت أبحث عنه بعيني كل صباح. كنت أحاول إخفاء إعجابي به، لكنه كان يبتسم كلما ارتبكت أمامه.
في أحد الأيام، رأيته يتحدث مع شاب آخر، فشعرت بغيرة لم أستطع تفسيرها. ابتعدت عنه طوال اليوم، لكنه لحق بي وسألني: «لماذا تتصرف وكأنني فعلت شيئاً سيئاً؟».
قلت له بصراحة: «لأنك سالب حلو دخل حياتي، وصرت أخاف أن أفقدك قبل أن أعترف لك بما أشعر».
نظر إليّ بدهشة، ثم ابتسم وقال: «ومن قال إنك الوحيد الذي يخاف؟ أنا أيضاً أنتظر منك هذه الكلمات منذ فترة».
في تلك اللحظة، أدركت أن أجمل الصدف عابرة، وتنتهي بقلبين يقرران منح الحب فرصة حقيقية.
11 مشاهدة