في بُعدها لازال يذوب و يحترق ..
التقى مئات النساء كي ينساها ..
مهما بلغ جمال الواحدة منهن، ف لا يراها بحسن تلك ..
في ذلك التناغم وزنية عجيبة .. بين الحُسن والقوة والعنفوان والروح والفكر ..
لم يجد مثيلةً لها من بوتقة النساء اللواتي كان يغيظها بهنّ ..
بات في كل ليلة يراها حاضرةً أمامه ..
كأنما يلامس وجنتيها متأملاً ..
يحكي لها بعينيه وروحه تفاصيل يومه ..
ليروي شغف حنينٍ وعطش سنين ٍ مضت ..
لازال يقاوم ذلك الإحساس ظاناً أنه صامداً ..
حتى تخور قواه يوماً ما .. تائباً من حنايا قلبه إليها ..
و ماذا لو عاد ..
فما نفع الرجوع بعد الندم متأخراً ..
..
16 إعجاب
268 مشاهدة