كيف يساعدك وصف مشاعرك على تقليل التوتر؟
عندما تشعر بالضيق أو الخوف، قد تبدو مشاعرك متداخلة ويصعب عليك معرفة سبب انزعاجك. في هذه اللحظات، جرّب أن تصف ما تشعر به بكلمات واضحة، مثل «أشعر بالقلق بسبب الاجتماع» أو «أشعر بالإحباط لأن خطتي لم تنجح». تساعدك هذه الخطوة على الانتقال من الشعور الغامض إلى تحديد التجربة التي تمر بها، وهو ما قد يمنحك فرصة أفضل لفهم احتياجاتك واختيار استجابة مناسبة.
تُعرف هذه الممارسة في علم النفس باسم تسمية الانفعالات، وقد تناولتها دراسات تبحث في علاقتها بتنظيم المشاعر والاستجابة للمواقف المزعجة. والفكرة ليست أن تكرر كلمة إيجابية حتى يختفي الحزن، بل أن تعترف بما تشعر به دون مبالغة أو إنكار. فهناك فرق بين قول «أشعر بالخوف من النتيجة» وبين الاعتقاد بأن كل شيء سينتهي بالفشل.
للاستفادة من هذه الطريقة، خصص دقيقة واحدة لتسمية الشعور، ثم اسأل نفسك عن سببه المحتمل وما تحتاج إليه في الوقت الحالي. ربما تحتاج إلى الاستعداد بشكل أفضل، أو طلب المساعدة، أو أخذ استراحة قصيرة. ويمكنك كتابة مشاعرك في دفتر إذا وجدت صعوبة في التعبير عنها شفهيًا. تذكّر أن تسمية المشاعر لا تضمن اختفاءها، لكنها قد تساعدك على التعامل معها بوعي أكبر بدلًا من التصرف تحت تأثيرها مباشرة. وإذا أصبحت المشاعر شديدة أو مستمرة وتؤثر في حياتك اليومية، فقد يكون طلب المساعدة المتخصصة خطوة مناسبة.