حين يخبرك شخص عن حدوده فهو لا يريك الباب ، بل يخبرك أين ينتهي حقك وأين يبدأ حقه
فالحدود لا تعني أن وجودك ثقيل
ولا أن المحبة نقصت ، بل تعني أن العلاقة وصلت إلى مكان لا يكفي فيه حسن الظن وحده …
هناك مساحة لا يحق للمحبة أن تقتحمها
ولا للعشرة أن تستبيحها ،
ولا للقرب أن يحولها إلى ملكية
فمن يخبرك بما يؤذيه لا يهدد بقاءك
بل يمنحك فرصة أن لا تصبح أنت السبب في رحيله ،
المشكلة عادة تبدأ حين يستقبل أحدهم حدود الآخر كإهانة ،،
فيغضب من كلمة ( لا )
ويعتبر الخصوصية جفاء
ويرى الاعتراض تمردا
كأن المحبة عقد تنازل عن النفس !
العلاقات لا يحميها أن يتحمل أحد الطرفين كل شيء ، بل أن يعرف كل منهما أين .
الهشة ، هناك دائما من يدفع ثمن بقائها بالصمت ،،
يتجاوز ألمه ويتنازل عن حدوده حتى لا يخسر العلاقة ،
من لا يشعر بقربك إلا حين يتجاوز حدودك
لا يريد مكانا في حياتك بل سلطة عليه .
و بلا
151 مشاهدة