الوقوف مع الحق… وسام من الله
ليس كل إنسان يُوفَّق للوقوف مع الحق؛ فحين تتعارض الحقيقة مع المصالح، وتصبح للكلمة كلفة، تظهر معادن الرجال.
قد تخسر مصلحة لأنك قلت الحق، وقد يبتعد عنك البعض لأنك رفضت الظلم، لكنك تكسب ما هو أعظم: راحة الضمير وشرف الموقف.
فالحق لا يحتاج من يقفون معه، بل إلى قلوب لا تبيع مبادئها، وضمائر لا تغيّر اتجاهها بتغيّر المصالح.
وهنيئًا لمن وفّقه الله ليكون مع الحق حين يصمت الآخرون؛ فذلك وسام المناصب ولا يصنعه المال، وإنما تمنحه المواقف ويشهد عليه الله والضمير.
الحمد لله البصيرة، ونسأل الله أن يجعلنا مع الحق دومًا وأبدًا، وألّا نكون يومًا عونًا على ظلم أحد، وأن يرزقنا الثبات وحسن الخاتمة.
129 مشاهدة