أختي كانت بتشتري بيت، لكن كان ناقصها جزء كبير من الدفعة الأولى.
وقتها عطيتها 150 ألف ريال، وقلت لها: «اعتبريها هدية، مو سلفة… ولا أبيها ترجع لي».
مرت السنين.
والبيت اللي ساعدتها تشتريه صار اليوم يسوى ملايين.
قبل كم يوم كنا جالسين نسولف، وفجأة قالت لي: «لو ما ساعدتيني ذاك اليوم، ما كنت قدرت أشتري هالبيت».
سكتّ… لأن كلامها رجّعني لليوم اللي عطيتها فيه المبلغ.
لكن اللي ما توقعته كان رد زوجي...
التفت لي وقال: «ترى البيت هذا لك أنتِ بعد».
قلت له:
«بس أنا من البداية قلت لها إنها هدية، وما أبي منها ترجع لي الـ150 ألف. كيف صار لي حق ؟»
قال لي:
«أنتِ ما كنتِ تعطينها فلوس عشان تساعدينها وبس… أنتِ كنتِ السبب إنها قدرت تشتري البيت من الأساس».
وقتها سكتّ.
لأن كلامه فعلًا خلاني أشوف الموضوع من زاوية ثانية.
أنا ما كنت أفكر وقتها إن البيت بيرتفع سعره، ولا كنت أتوقع بعد سنين إنه يصير يسوى ملايين.
كنت بس أبي أساعد أختي.
لكن الحين السؤال اللي أطلّعه من راسي:
هل الـ150 ألف كانت مجرد هدية وانتهى الموضوع؟
ولا بما إن مساعدتي هي اللي خلتها تشتري البيت، صار لي حق فيه اليوم؟
أنا فعلًا محتارة… وما أدري وش التصرف الصحيح.
10 إعجاب
362 مشاهدة