بعد 8 سنوات زواج، وأنا عمري 27 سنة وعندي طفلين، كنت أحاول أذاكر لاختبار التوظيف الحكومي… وما كنت أدري إن زوجي بيكون هو اللي يوجّه لي أقسى صدمه في حياتي.
كان وقتها ما صار لي إلا 3 شهور من يوم بدأت أستعد للاختبار.
وعندي طفلين، واحد عمره سنة ونص والثاني 3 سنوات ونص، وما كنت أقدر أذاكر إلا وقت دوام زوجي، أو بالليل بعد ما ينامون كلهم.
كنت أحاول أستغل كل دقيقة أقدر عليها، رغم إني كنت منهكة من التعب.
لكن زوجي كان دايم يحبطني ويقول:
«وش الفايدة؟ كم صار عمرك؟»
وكان عمري وقتها 27 سنة.
ويقول لي:
«هذي كلها أشياء فاضية، وفلوسي أصلًا تكفيني.»
المهم…
راح في مهمة عمل لمدة 15 يوم.
ومن أول ليلة له هناك، وصلتني منه رسالة.
واللي قرأته بعدها ما كان أبدًا الشي اللي كنت أتوقعه...
الرسالة اللي وصلتني منه كانت بكل بساطة: «أنا أبي الطلاق».
أنا كنت أقرأها وأنا أهز طفلي على رجلي عشان ينام.
حسبته يمزح.
قلت له:
«مو مضحك أبدًا.»
رد علي بكل برود:
«أنا جاد. إذا رجعت بقدّم على الطلاق.»
وبعدها مباشرة… حظرني.
وقتها حسّيت كأن موية مغلية انصبت على راسي.
حاولت أتصل فيه…
لقيته حاظرني من كل مكان.
ما عرفت وش أسوي، فاتصلت على أمه وقلت لها:
«ولدك قال لي إنه يبي يطلقني، وبعدها حظرني وما عاد قدرت أوصل له.»
أمه وأهله حاولوا يكلمونه فورًا.
لكن حتى هم رد عليهم وقال:
«لا تتدخلون. أنا ما أبيها، وإذا تدخلتوا بحظركم وأقطعكم بعد.»
وأنا؟
جلست أنتظره…
10 أيام كاملة، بدون ما أعرف عنه أي شيء.
من جهة كنت أحاول أتماسك قدام عيالي وأمثل إني بخير…
لكن خلال 10 أيام نزل وزني 8 كيلو.
اللي عشته في هالأيام ما يعرفه إلا أنا وربّي.
ولا أحد قدر يوصل له أو حتى يتواصل معه.
وبعد كل هذا الانتظار…
اتصل فيني يوم وقال:
«إذا تركتي الدراسة، بتراجع عن قرار الطلاق.»
ما فكرت حتى.
وافقت على طول.
بعد 5 أيام رجع من المهمة، وأنا فعلًا تركت الدراسة.
رميت كل كتبي.
وحتى وقت ما ، كنت أحاول أراجع من جوالي أي شيء أقدر عليه.
وبعدها دخلت الاختبار والحمدلله نجحت
113 مشاهدة