حتى صور المودة والرعاية :المعتادة" بين الزوجين، أو بين الطفل وأحد والديه، أو وغيرهم، لا يعني اعتيادها .
بل من الأذى تصوير كل صور الإحسان والمودة وكأنها واجبات طبيعية لا تستحق التقدير والامتنان.
وفي الحديث: "تبسُّمك في وجه أخيك لك صدقة".
فإذا كان التبسم وإماطة الأذى وإرشاد الضال من المعروف الذي يُثاب عليه الإنسان، فمن باب أولى ألا نحوّل الإحسان بين الناس إلى شيء عديم القيمة لمجرد أننا نراه طبيعي
الله يعين الجيل الحالي يدفع ثمن تجارب سيئة سبقته حتى أصبحنا أحيانًا نعالج التقصير برفع سقف الاستحقاق، بدل أن نعيد الاعتبار للمودة والامتنان.
15 إعجاب
346 مشاهدة