FameBlogs

في العلاقات السامة، من المهم أن نفرّق بين الطريقة والأسلوب لأن الخلط بينهما قد يجعلنا نحكم على العلاقة من شكل السلوك لا من وظيفته.

شخص إذا اختلف معك يصرخ ويهين ويهدد. وشخص آخر لا يرفع صوته أبدًا، لكنه يتجاهل، يماطل، يسحّب الكلام، ويتركك في حالة استنزاف حتى تتراجع. الأسلوب مختلف: الأول صدامي، والثاني هادئ وبارد. لكن الطريقة قد تكون واحدة: استخدام الضغط لإجبارك على التراجع بدل حل الخلاف. والعكس صحيح. قد يتشابه شخصان في الأسلوب؛ كلاهما عصبي ويرفع صوته عند الخلاف، لكن أحدهما يستخدم غضبه للتهديد والإخضاع، بينما الآخر سيئ في تنظيم انفعاله، ثم يهدأ ويعتذر ويقبل النقاش والتصحيح. تشابه الأسلوب تشابه الطريقة. لذلك لا تسأل فقط: كيف يتصرف؟ اسأل أيضًا: ماذا يفعل هذا السلوك داخل العلاقة؟ هل يتكرر كنمط؟ ماذا يحدث على ما يريد؟ هل يحترم رفضك وحدودك؟ وهل يمكن حل الخلاف دون أن تدفع ثمنًا نفسيًا مقابل تمسكك بموقفك؟ الأسلوب هو شكل السلوك، والطريقة هي النمط الذي يُستخدم به السلوك لتحقيق غاية داخل العلاقة. لهذا عبارة لكنه هادئ ومحترم لا تكفي للحكم على سلامة العلاقة، كما أن عصبي وصوته مرتفع بأنها علاقة سامة. لا تنظر إلى شكل السلوك فقط؛انظر إلى النمط، والسياق، والتكرار، والأثر، وما يحدث عندما تضع حدودك.
10 إعجاب 132 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

لا يعني بالضرورة

وردت في 201 منشورًا من 141 كاتبًا

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل