إذا اختفى فجأة ورجع لك بعد فترة كأنه ما صار شيء… لا تردين عليه فورًا.
هنا بالضبط كثير بنات يخسرون موقفهم بدون ما يحسون.
يختفي.
أيام تمر…
يمكن أسابيع.
لا سؤال، ولا تفسير، ولا حتى محاولة يوضح وش صار.
وفجأة يرسل:
«هلا»
«شلونك؟»
«اشتقت لك.»
وأنتِ وش تسوين؟
تردين بسرعة.
تفرحين إنه رجع.
وتكملين معه كأن فترة اختفائه أصلًا.
لا تستعجلين.
لأن طريقة تعاملك مع رجعته توصل له رسالة، حتى لو ما قلتيها بصوتك.
إذا كان يقدر يختفي متى ما بغى…
ويرجع متى ما بغى…
ويلقاك متاحة له بنفس اللحظة…
فوش اللي بيخليه يغيّر هالأسلوب؟
مو المطلوب إنك تتعمدين تتجاهلينه أو تلعبين ألعاب.
المطلوب إنك توقفين لحظة
نفسك:
هل رجع لأنه فعلًا يبي يكمل العلاقة؟
ولا رجع لأنه متعود إن الباب بيظل مفتوح له مهما اختفى؟
وهنا الفرق.
لأن السؤال مو:
«وش أرد عليه؟»
السؤال الحقيقي:
«وش الرسالة اللي يوصلها ردي عن حدودي وقيمتي؟»
لا تعاقبينه.
ولا تحاولين تخلينه يركض وراك.
بس لا تتصرفين وكأن اختفاؤه شيء عادي إذا كان بالنسبة لك مو عادي.
الوضوح أهم من ألعاب التجاهل.
واللي يبي يكون موجود بحياتك، المفروض يكون واضح في حضوره… مو يظهر ويختفي على كيفه.
83 مشاهدة