توقفت عن الاستمناء لمدة شهر.
وهذي التغيرات الفعلية اللي لاحظتها:
1: الرغبة تزيد قبل ما تهدأ
عند أغلب الرجال، الأسبوع الأول يكون الأصعب.
مخك يكون متعودًا على روتين معين، ولما توقفه فجأة ممكن تزيد الأفكار والرغبة الجنسية لفترة مؤقتة.
2: بتحس إن رغبتك الجنسية أقوى
ارتفاعًا في الرغبة؛ لأنهم ما عادوا يفرغون التوتر الجنسي باستمرار.
هذا ما يصير للجميع، ولا يعني إن هرمون التستوستيرون ارتفع فجأة.
3: تستعيد وقتك وتركيزك
إذا كانت العادة تأخذ جزءًا كبيرًا من يومك، واستبدلتها بالتمرين أو العمل أو الهوايات أو التواصل الحقيقي مع الناس، غالبًا بتحس إنك أكثر تركيزًا وإنتاجية.
الفائدة هنا تجي من كسر عادة كانت تستهلك وقتك، مو من تأثير سحري للامتناع.
4: ممكن يحدث
الاحتلام شيء طبيعي.
وعند بعض الرجال، يكون وسيلة يتخلص بها الجسم من السائل المنوي عند عدم حدوث قذف لفترة.
ما فيه داعي للقلق منه.
التوقف عن الاستمناء لمدة شهر ما يرفع التستوستيرون تلقائيًا ، ولا يمنحك «قوى خارقة»، ولا يضمن حدوث تغيرات ضخمة.
وإذا ظهرت فوائد، فغالبًا تكون نتيجة التخلص من عادة سيئة وبناء روتين أفضل، مو بسبب الامتناع وحده.