طالب يشتغل بدوام جزئي كسّر ١٠ صحون .
اليوم الثاني، صاحب المطعم أعطاه ورقة.
الطالب: «هذي فاتورة الصحون، صح؟»
صاحب المطعم: «افتحها واقرأ.»
الطالب: «مكتوب ٣٠٠ ريال.»
صاحب المطعم: «إيه.»
الطالب: «بدفعها، لكن…»
صاحب المطعم: «اقرأ الورقة إلى النهاية.»
الطالب: «لحظة… المبلغ عليه خطين.»
صاحب المطعم: «يعني مشطوب.»
الطالب: «ومكتوب بخط اليد: لا يُحصّل من الموظف.»
صاحب المطعم: «صحيح.»
الطالب: «أجل ليش عطيتني الفاتورة؟»
صاحب المطعم: «لأني ما أبيك تمشي بدون ما تعرف قيمة اللي انكسر.»
الطالب: «……»
صاحب المطعم: «١٠ صحون قيمتها ٣٠٠ ريال. تذكر هالمبلغ.»
الطالب: «حاضر.»
صاحب المطعم: «بعض الأماكن كانت بتخليك تدفعها كاملة.»
الطالب: «صحيح.»
صاحب المطعم: «لكن الموظف اللي يدفع قيمة كل شيء يكسره، يبدأ يخاف يمسك أي صحن بعدها.»
وسكت قليلًا، ثم قال:
«واليد اللي تمسك الشيء وهي خايفة… غالبًا تكون أكثر يد توقعه.»
استمر الطالب يشتغل في المطعم سنتين.
وفي آخر يوم له، قال لصاحب المطعم:
«إلى اليوم، محتفظًا بالفاتورة.»
التأديب مو دايم إنك تجبر الشخص يدفع قيمة خطئه.
أحيانًا يكفي قيمة الشيء اللي أخطأ فيه.
والـ٣٠٠ ريال اللي سامحه فيها صاحب المطعم، يمكن كانت أرخص تكلفة لدرس ظل معه سنتين.
28 مشاهدة