FameBlogs

سالب حلو يعرض تجربته مع الغيرة والاهتمام والاشتياق

في بداية علاقتي مع فؤاد، كنت أعتبر كثرة الرسائل علامة على الاهتمام، وأشعر بالسعادة عندما يخبرني بأنه اشتاق إليّ بعد ساعات قليلة من ابتعادي. كنت شاباً يصفني الآخرون بأنني سالب حلو، وكنت أعتقد أن العثور على شخص يغار عليّ يعني أنني أصبحت مهماً في حياته. لكن مع مرور الوقت، اكتشفت أن هناك فرقاً بين الاشتياق الجميل والضغط المستمر. كان فؤاد ينزعج عندما أتأخر في الرد بسبب العمل، ويظن أحياناً أن انشغالي يعني أن مشاعري تغيرت. كنت أحاول طمأنته، لكنني شعرت بأنني مطالب بإثبات حبي طوال الوقت. ذات يوم، قررت أن أتحدث معه بهدوء. أخبرته أنني أقدّر اهتمامه، وأنني أشتاق إليه أيضاً، لكنني لا أستطيع أن أكون متاحاً في كل دقيقة. شرحت له أنني أحتاج إلى وقت لأصدقائي وهواياتي، وأن هذا العلاقة. في المقابل، استمعت إلى مخاوفه، واكتشفت أنه كان يخشى أن يتكرر معه موقف مؤلم من علاقة سابقة. اتفقنا على أن نكون واضحين بشأن انشغالاتنا، وألا نفسر على أنه تجاهل. كما تعلمنا أن نقول إننا نفتقد بعضنا دون أن نحول الاشتياق إلى مطالبة أو اتهام. تجربتي مع الغيرة والاهتمام والاشتياق لأنني فهمت أن الحب يحتاج إلى توازن. من الجميل أن يشعر الإنسان بأنه مرغوب ومهم، لكن الأجمل أن يعيش العلاقة دون خوف دائم من ارتكاب خطأ. فالاهتمام الحقيقي يمنح الطمأنينة، والغيرة الصحية لا تلغي الحرية، والاشتياق يصبح أجمل عندما يصاحبه احترام متبادل.
20 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

أنا سالب حلو أعرض

وردت في 5 منشورات من كاتبين

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل